محمد محمديان
3
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه
بسم الله الرحمن الرحيم « الحمد لله الّذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره ، وسبباً للمزيد من فضله ، ودليلا على آلائه وعظمته » ( 1 ) . وصلوات الله على محمّد الَّذي « ابتعثه بالنّور المضيء ، والبرهان الجليّ ، والمنهاج البادي ، والكتاب الهادي ، أُسرته خير ، وشجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة ، وثمارها متهدّلة » ( 2 ) . وسلام الله على أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الّذين « هم عيش العلم وموت الجهل ، . . . هم دعائم الإسلام وولائج الإعتصام ، بهم عاد الحق إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه » ( 3 ) . يعدّ رحيل النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الرّفيق الأعلى في طليعة الأحداث الأكثر مرارة في تاريخ الإسلام . فلقد وجد المسلمون أنفسهم أمام حادثة ما كانت لتخطر في أذهانهم إذ يصعب قبولها والتكيّف معها ، ومع ذلك فقد حدث ما حدث وخلّف في القلوب
--> ( 1 ) نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 157 ص 221 . ( 2 ) نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 161 ص 229 . ( 3 ) نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 239 ص 357 .